مدونة الفتوة


السبت,تموز 26, 2008


آهههههه

خاطرة لم يسعني بدؤها إلا بالآهات والزفرات
قصتها دموع ناطقة...

دموع نادتني إليها آهات أمي الحبيبة...آهات تساقطت على قلبي تساقط ألسنة اللهب تركت كتبي وهرولت تجرني عواطف البنوة لأتفقد حال حبيبة لا أريدها إلا سعيدة...

أمي... أمي... ما بك حبيبتي...؟؟؟
تأوهت الأم وبكت والبنان منها يشير إلى شاشة التلفاز..
التفت التفاتة متردد يريد أن لا يفقد سعادة يومه بحزن لا طاقة له عليه
فما إن نظرت حتى نادتني الدموع الناطقة.....
تحوّل جسدي إلى أذن كبيرة....يستمع لعيون بدأت تتحدّث... تتحدث لغة الدموع...
   المزيد ...