آهههههه
خاطرة لم يسعني بدؤها إلا بالآهات والزفرات
قصتها دموع ناطقة...
دموع نادتني إليها آهات أمي الحبيبة...آهات تساقطت على قلبي تساقط ألسنة اللهب تركت كتبي وهرولت تجرني عواطف البنوة لأتفقد حال حبيبة لا أريدها إلا سعيدة...
أمي... أمي... ما بك حبيبتي...؟؟؟
تأوهت الأم وبكت والبنان منها يشير إلى شاشة التلفاز..
دموع نادتني إليها آهات أمي الحبيبة...آهات تساقطت على قلبي تساقط ألسنة اللهب تركت كتبي وهرولت تجرني عواطف البنوة لأتفقد حال حبيبة لا أريدها إلا سعيدة...
أمي... أمي... ما بك حبيبتي...؟؟؟
تأوهت الأم وبكت والبنان منها يشير إلى شاشة التلفاز..
التفت التفاتة متردد يريد أن لا يفقد سعادة يومه بحزن لا طاقة له عليه
فما إن نظرت حتى نادتني الدموع الناطقة.....
تحوّل جسدي إلى أذن كبيرة....يستمع لعيون بدأت تتحدّث... تتحدث لغة الدموع...
المزيد ...
فما إن نظرت حتى نادتني الدموع الناطقة.....
تحوّل جسدي إلى أذن كبيرة....يستمع لعيون بدأت تتحدّث... تتحدث لغة الدموع...
كتبها عاطف ويندي في 06:52 مساءً :: لا يوجد تعليق
الاسم: عاطف ويندي

